السيد محمد حسين الطهراني
683
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
خرد كه قيد مجانين عشق مىفرمود * به بوى سنبل زلف تو گشت ديوانه به مژده جان به صبا داد شمع در نفسي * ز شمع روى تو اش چون رسيد پروانه مرا به دور لب دوست هست پيمانى * كه بر زبان نبرم جز حديث پيمانه بر آتش رخ زيباى أو به جاى سپند * به غير خال سياهش كه ديد بِهْ دانه حديث مدرسه خانقه مگوى كه باز * فتاده در سر حافظ هواي ميخانه [ 1 ] خاتمة كتاب « الروح المجرّد » في ذكرى الحاجّ السيّد هاشم الحدّاد اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ على سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ ، وَعلى أخِيهِ وَوَصِيِّهِ وَصَاحِبِ سِرِّهِ وَلِوَائِهِ وَوَزِيرِهِ وَوَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ مِنْ بَعْدِهِ وَخَلِيفَتِهِ في امَّتِهِ : عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَعلى البَتُولِ العَذْرَاءِ الصِّدِّيقَةِ الكبرى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، وَعلى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيّ بْنِ الحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَموسَى
--> [ 1 ] - يقول : « لقد صار العقل - وهو وثاق مجانين العشق - نفسه مجنوناً من عبير سنابل ذؤابتك المجعّدة . حين حملت الصبا للشمع رسالة ملوكيّة من طلعتك الوضّاءة ( كالشمع ) ، فقد وهب روحه لها في البشارة . عقدتُ العهد أن لا أفوه عند شفاه الحبيب ، إلّا حديث الراح والقدح . مَن رأي أفضل من خاله الأسود بدلًا عن الحَرْمَل في مجمر لهيب طلعته ؟ صَهْ ؛ ولا تَنْبِس عن المدرسة ومعبد الدراويش شيئاً ، فقد دار هوي الحانة برأس « حافظ » من جديد » .